حكايتنا ( رسالة المؤسس )

مثل كلّ إنسان.. في كلّ يوم.. أواجه خيارين:

(الخيار1)

أنْ أكون جزءاً من حكاية الحياة وأكتفي بما تقدمه لي من بدائل حتى إنْ كانتْ لا تتناسب مع عمري أو احتياجاتي أو رغباتي أو قدراتي.. وحتى إن كنتُ لا أتحكم في وقتها ومكانها وتكلفتها..  

(الخيار2)

أوْ أنْ أبادر لأكتب حكايتي الخاصة.. وأصنع سعادتي وفقاً لطلبي.. وأمهد الطريق لغيري حتى يصنع كلّ إنسان سعادته وأعماله وفقاً لطلبه..

 

ومثل كلّ إنسان.. في هذا الزمان.. توقفتُ عند كثير من الظواهر المتزايدة..

  • ظاهرة أنّ الكثير منا لا يجد وسائل وفرص الترفيه المناسبة لعمره ورغباته واحتياجه في كلّ وقْت وأي مكان..
  • ظاهرة أنّ كثيراً من أصحاب المواهب والمهارات التي تعطي المرح والفائدة.. لا يجدون فرص عمل مناسبة لهم..
  • ظاهرة أنّ كثيراً من الناجحين في أعمالهمْ يعتمدون على مهاراتهم وعلاقاتهمْ أكثر من تخصصهم.. ومع ذلك لا توجد برامج لاكتشاف وتوظيف المواهب بطرق فعالة
  • ظاهرة رفض التعليم بالطرق التقليدية.. وعدم توظيف كثير من وسائل التعلم بالترفيه رغم توفرها..!!

 

ومع دراسة وتحليل هذه الظواهر.. نجد أنّ حياتنا اليومية تتوزعْ بين عالمين شبه منفصلين..

(عالم الانتاجية).. حياتنا اليومية في المنزل والمدرسة والعمل وغيرها.. الأماكن التي تحكمها القيود بشكلٍ مباشر..   

(عالم السعادة).. حياتنا عند شعورنا بالتحرر من عالم الانتاجية.. في السوق والمدن الترفيهية والشاطيء والاحتفالات وغيرها..

 

والسؤال الذي فرض نفسه بعد ذلك:

هل يمكن أن نعيش حياتنا اليومية في عالمٍ واحدْ يجمع بين السعادة والانتاجية..؟!

وفي سبيل الاجابة على هذا السؤال ابتكرتُ

منظومة الترفيه وفق الطلب    On-Demand Entertainment

(مصنعُ المستقبل) الذي يُنتج قوة خارقة هي ثمرة اجتماع:

(المواهب والقدرات البشرية) + (التخصصات العلمية والزخم المعلوماتي) + (قوة الانترنت والثورة التقنية)

 

وأطلقتُ (شركة ألوان السعادة الترفيهية) لتدير هذه المنظومة.. وتقود قطاع خدمات المستقبل (الترفيه وفق الطلب).. 

ولترسم خارطة الوصول إلى العالم الموازي المشوّق الذي يتحكمْ في كلّ أركان حياتنا اليومية:

(عالم ترفيهي).. الذي تندمج فيه السعادة بالانتاجية..

 

- أطلقنا ثلاث مشروعات ترفيهية نوعية.. يمكن أن تقدم خدماتها في كلّ مجتمع ولكلّ فرد..

- وطورنا برمجة ثمانية منصات وحلول تقنية ترفيهية مبتكرة.. تربط مشاريع عالم الترفيه وتسهلها لكل فرد ومؤسسة..  

- وأنهينا خطط إطلاق ثمانية أندية ترفيهية متخصصة.. تُعتبر جديدة وتخاطبْ رغبات واحتياجات فئات عديدة في كلّ مجتمع..

- كما أسسنا مركز أبحاث تطوير الترفيه وفق الطلب.. ليقدم حزمة فريدة وكبيرة من الخدمات الترفيهة غير المسبوقة.

 

رؤية (عالم ترفيهي):

                              ((نبدعُ الترفيه.. نزيد السعادة والانتاجية))

 

ركائز (عالم ترفيهي):

  1. نتخطى الحدود الفردية نحو عالم التجارب الجماعية الممتعة غير المحدودة 
  2. نلعب لنكتشف المواهب وننمي المهارات ونبني المستقبل بالمعرفة   
  3. نطور ونشغل المشاريع التي تثري البهجة والحيوية في كلّ شرايين الحياة اليومية

 

فصول حكاية (عالم ترفيهي): 

الفصل الأول:

إطلاق أوّل وأكبر منصة عالمية لوسائل وخدمات الترفيه.. أكبر بنكٍ لأدوات الترفيه والمرح في كلّ وقت.. وكلّ مكان.. ولكلّ فردٍ أو مجموعة..

 

الفصل الثاني:

تمكين ابتكار تجارب الترفيه الجماعية لزيادة الأوقات والذكريات الجميلة.. في مجال الرياضة والتعلم والمعرفة واكتشاف المواهب..  

 

الفصل الثالث:

تطوير وتسويق وتشغيل مشاريع الترفيه النوعية.. وبناء منظومة حلول الترفيه التقنية المتكاملة ذات الحلقات الثلاثية:

حكومات - أفراد - مؤسسات

 

أبطال حكاية (عالم ترفيهي):

 بينما نحن ننطلق نحول المستقبل.. ونقود رحلة انتقال البشرية من الحياة بين عالمين..

إلى الحياة في عالم واحد..

فإنني أوجه رسالة إلى كلّ المبادرين - والمبدعين – ومستشرفي المستقبل - وأصحاب المواهب والقدرات المتميزة - والمستثمرين.. 

كلّ من يرغب أنْ يكتب حكايةً جديدة.. بدلاً منْ أن يكون جزءاً من حكاية الحياة..

وكل من يرغب في أنْ يلعب دور البطولة.. الحقيقية..  

ويكون من أبطال الترفيه

فمنظومة (الترفيه وفق الطلب) ترحب به..

وشركة (ألوان السعادة الترفيهية) تتطلع لمشاركته..

 

المؤسس ، رئيس مجلس الإدارة   

د.محمد بن يحيى آل مفرح      

     للتواصل مع رئيس مجلس الإدارة – اضغط هنا

www.mohammed-mufarreh.com